|
|
|
|
ملخصـات الأبحــاث باللغــة العربيـــة |
|
|
|
|
|
|
|
|
العنوان : |
أثر العدوان العراقي في سمات شخصية طلاب جامعة الكويت من الجنسين |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ( ص ص 9-28 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
يهدف هذا البحث إلى دراسة التغيرات التى طرأت على سمات شخصية الشباب الكويتي الناجمة عن العدوان العراقي والإجابة بالتحديد على سؤال التالي : هل توجد فروق جوهرية في سمات شخصية طلاب الجامعة بعد العدوان العراقي على الكويت عنه قبل العدوان ؟ |
|
المنهج : * العينة:- |
( 260) عينة من طلاب جامعة الكويت بواقع ( 130) من الذكور و (130) من الإناث |
* الأدوات:- |
قائمة الصفات الشخصية لجوف Gough Adjective Check List |
|
النتائج : |
- اثبتت نتائج الدراسة من خلال دراستها عن وجود فروق جوهرية بين الفترتين ( قبل / بعد الغزو العراقي ) وتتضح من دراستها للجانبين التاليين وهما :- الجانب الأول : السمات الأكثر شيوعاً قبل العدوان :- تبين بصورة جليّة أهم السمات الإيجابية ( البهجة ، التفاؤل ، الهدوء ، المسالمة ، الصحة ) وسمات سلبية ( الإتكالية ، الغرور ، الخجل ، الإنسحاب ، الجبن ، عدم الصبر ) . الجانب الثاني : السمات الأكثر شيوعاً بعد العدوان : فتتضح السمات الأكثر إيجابية( اليقظة ، الثقة بالنفس ، الوطنية ، التعاون ، الاجتماعية ، الصبر، الطموح ، الاستقلال الذاتي ) وأن السمات الأكثر سلبية ( القلق ، سرعة الغضب ، التشاؤم ، العدوانية ، الكئابة ، الضجر، الحساسية ، النسيان ، فقدان الثقة بالآخرين ، الشك ). |
|
التوصيات : |
تتلخص التوصيات فيما يلي :- · إنشاء مراكز للتقويم والقياس تتولى عملية تقويم الشخصية · تكثيف الجهد الإعلامي لتشجيع المواطنين بضرورة التطوع للدراسة كمفحوصين في مراكز التقويم النفسي · تتبع فئة الشباب وتقويمهم نفسياً على مدار كل خمسة أعوام إعداد دورات إرشادية للشباب وذلك لمساعدتهم على التغلب على بعض إضطرابات الشخصية ( القلق ، الاكتئاب ، العداوة ، الشك ، التشاؤم ، فقدان الثقة بالأخرين ). |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم. |
|
|
|
|
العنوان : |
الفروق بين طلبة وطالبات جامعة الكويت في سمات الشخصية |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ، ( ص ص 29 - 75 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
يهدف البحث إلى دراسة الفروق بين الجنسين في سمات الشخصية لدى الطلاب الجامعيين الكويتيين من الجنسين لتكون عينة الدراسة وللإجابة على السؤال التالي: هل توجد فروق جوهرية بين الجنسين من الشباب الكويتي الجامعي في سمات الشخصية ؟ |
|
المنهج : * العينة:- |
تكونت عينة الدراسة (313) فرداً بواقع (138) من الذكور و (175) من الأناث موزعين عشوائياً بين جميع الكليات . |
* الأدوات:- |
جمعت بيانات هذه الدراسة بواسطة قائمة الصفات الشخصية Gough Personality Adjectives Check list |
|
النتائج : |
- كشفت الدراسة عن ثلاث جوانب رئيسية وهي : 1- السمات الأكثر وصفاً للذكور وهى : الرجولة والمراوعة والجنسية والصلابة والغش والقسوة والمخادعة والثبات والمكر والشجاعة والمهارة والقوة وبعد النظر والطيش واللامبالاة وعدم الاستقرار واليقظة والسخرية وحدة الصوت . 2- والسمات الأكثر وصفاً للإناث وهي : الحساسية والقلق والتكبر والإنفاعلية والاحتشام والخجل والرقة والتسرع والأناقة والأستسلام وعدم الثقة والعاطفية والدفء والتخطيط واللباقة والسرحان والجبن والفضول والأمانة و التعقل . 3- والسمات الشائعة لدى الذكور والإناث بالتساوي وعددها 200 سمة ( السمات غير جوهرية الدلالة بين الجنسين ) وتتفق هذه النتائج إلى حد ما مع بعض النتائج التى توصلت لها بعض الدراسات السابقة . - من الملاحظ أن هناك تشابهاً بين الجنسين في سمات الشخصية أكبر من درجة الأختلاف بينهما .وذلك لأن عينة الدراسة خضعت لظروف تعليمية متشابهة كثيراً وعلى فترة طويلة من الزمن . من هنا ندرك أهمية المستوى التعليمى والتقدم الحضاري في تقليص الفروق بين الجنسين في الأدوار والذي ينعكس بدوره أثره في شخصية الجنسين من حيث تشابههما في سمات الشخصية . - أما بالنسبة للفروق التى ظهرت بين الذكور والإناث في بعض سمات الشخصية ، فقد كانت في (55 سمة) وكانت الفروق في صالح الذكور (22 سمة) وفي صالح الإناث (33 سمة) وتثبت هذه النتيجة الإجابة عن تساؤل الدراسة . أيضا يرى الباحث عدم أتساق نتائج الدراسات التى أجريت على الجنسين فيما يتعلق بسمات الشخصية وذلك يرجع إلى عدة عوامل أهمها : أ- نوعية السلوك او تباينه عبر المواقف والأزمنة المختلفة للسمات ، ب- النظرة القاصرة وغير الدقيقة لمفهوم السمة ، ج- الاختلاف في مقدار الذكورة والأنوثة لدى الأفراد من الجنسين يعتبر المصدر الأساسي للفروق بين الجنسين في سمات الشخصية . |
|
التوصيات : |
- سحب عينة عشوائية كبيرة من كلا الجنسين ومن مستويات تعليمية مختلفة . - تقدير الذكورة والأنوثة عند الجنسين ثم تصنيف الجنسين على أساس الدرجات المتطرفة بعد كل بعد ( أى اختيار الإناث الأكثر أنوثة والذكور الأكثر ذكورة . - بناء مقاييس خاصة بكل سمة من سمات الشخصية بحيث تقيس السمة في جوانبها الثلاثة ( السلوكي ، الوجداني ، المعرفي ) للذكور والأناث على حدة لكل مرحلة من مراحل النمو ( الطفولة ، الرشد ، الشيخوخة ) . - أنتقاء أفراد عينة الدراسة من الجنسين من الأفراد يتركزون في طرفي توزيع السمة لأنهم أكثر اتساقاً في سلوكهم من أولئك الذين يتركزون حول المتوسط في السمة ذاتها . - أختيار أفراد العينة من أولئك الذين يقرون أو يدركون أنفسهم على أنهم أكثر ثباتاً سلوكهم عن طريق وسائل التقدير الذاتي لكل سمة وذلك عن الأفراد المتذبذبين أو المتغيرين في سلوكهم . ومن ثم يأمل أن تكون نقطة البداية لعديد من البحوث الشاملة في مجال سمات الشخصية لدى الجنسين للآستعادة من نتائجها في تصميم بعض البرامج النفسية لحل المشكلات لدى الشباب في كلا الجنسين . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم. |
|
|
|
|
العنوان : |
الفروق بين الذكور والإناث الكويتيين في الخجل قبل و بعد العدوان العراقي على الكويت |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ، ( ص ص 77- 104 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
- تهدف هذه الدراسة على التعرف على الفروق بين الجنسين في الخجل قبل العدوان وبعده على الكويت. - التعرف على الفروق بين أفراد نفس الجنس في الخجل بعد العدوان عنه قبل العدوان . |
|
المنهج : * العينة:- |
عينة الدراسة بواقع ( 268) بواقع (134) طالب و (134) طالبة من الطلاب المسجلين في الفصل الدراسي الأول الجامعي للعام 93/94 |
* الأدوات:- |
استخدم الباحث أربع مقاييس للخجل وهي 1- مقياس القلق التفاعلي IAS 2- مقياس التكتم الاجتماعي SRS 3- مقياس الخجل SS CB 4- مقياس التجنب الاجتماعي والضيق SAD |
|
النتائج : |
- الفروق بين الجنسين في الخجل قبل العدوان وبعد العدوان : أتضح من الدراسة عدم وجود فروق بين الجنسين في الخجل بوجه عام . - الفروق في الخجل بين مجموعة قبل العدوان ومجموعة بعد العدوان : يتضح عدم وجود فروق جوهرية بين المجموعتين على مقاييس الدراسة مما يشير إلى أن متغير العدوان العراقي ليس له تأثير على مستوى الخجل ولا يمكن اعتباره محدداً لمستوى الخجل هذا بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في دولة الكويت لم تؤثر في الخجل . الفروق بين أفراد الجنس الواحد في الخجل بعد العدوان عنه قيل العدوان : عدم وجود فروق جوهرية بين طلاب جامعة الكويت من الجنسين في الخجل بعد العدوان وقبله . |
|
التوصيات : |
يوصى الباحث الدراسات المستقبلية بالآتي :- - سحب عينة عشوائية كبيرة من كلا الجنسين ومن مستويات تعليمية مختلفة . - تقدير درجة الذكورة والأنوثة عند الجنسين ثم تصنيفهم أساساً على الدرجات المتطرفة في كل ربع ( أي اختيار الإناث الأكثر أنوثة والذكور الأكثر ذكورة ). - بناء مقياس خاص بالخجل بحيث يقيس الخجل كسمة والخجل كحالة مع مراعاة قياس السمة من جوانبها الثلاثة ( السلوكي ، و الوجداني ، و المعرفي ) . - تقويم سمة الخجل من خلال عدة وسائل قياسية ( التقدير الذاتي ، المقاييس الفيسيولوجية ، الملاحظة الفعلية السلوكية أو تقدير المحكمين ). إنتقاء أفراد العينة من الذين وقع عليهم الضرر مباشرة أى الأفراد الأكثر تأثراً بالعدوان أو أى كارثة . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم |
|
|
|
|
العنوان : |
دراسة عاملية للحالات الانفعالية للشباب الجامعي في الكويت بعد العدوان العراقي |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ( ص ص105-146 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
- تهدف الدراسة إلى التعرف إلى الحالات الانفعالية للشباب الجامعي الكويتي في مرحلة ما بعد العدوان العراقي مع بيان العوامل الأساسية المكونة لها . تحديد الفروق بين الجنسين في الحالات الانفعالية ، طبيعة العلاقة المتبادلة بين الحالات الانفعالية . |
|
المنهج : * العينة:- |
تكونت عينة الدراسة من (300) فرداً بواقع ( 148) طالب و ( 152) طالبة من طلاب جامعة الكويت المسجلين في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 94/95. |
* الأدوات:- |
استخدمت في هذه الدراسة بطارية تتكون من ثلاثة استخبارات أساسية : - 1- استخبار الحالات الثمانية 8SQ2- مقياس الانفعالات المميزة DES3- استخبار هاردر للمشاعر الذاتية HPFQ-I. |
|
النتائج : |
- أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق بين الجنسين في سبع عشر حالة من الحالات الانفعالية حيث تمايز الذكور عن الإناث في ثلاثة حالات انفعالية ، كما تمايز الإناث عن الذكور في أربع عشرة حالة من الحالات الانفعالية ، علماً بأنه لم تظهر فروق جوهرية بين الجنسين في ثماني حالات انفعالية حيث تميز الذكور عن الإناث بالانبساط والتنبه والانشغال على حين تميزت الإناث عن الذكور بالخوف والارتباك ، واحمرار الوجه والإرهاق والخجل والقلق والندم والاكتئاب والنكوص والذنب والغضب والخزي والانعصاب . - أسفرت نتائج هذه الدراسة عن وجود ارتباطات جوهرية بين درجات أفراد عينة على بطارية اختبارات الحالات الانفعالية المستخدمة على سبيل المثال : (ارتباطات موجبة بين الخزي والاكتئاب والحزن واحمرار الوجه والارتباك والندم والخجل والذنب ). أسفرت هذه الدراسة عن استخراج ستة عوامل ( العصابية مقابل الانبساط ، القلق الاجتماعي ، الكراهية ، الذنب ، الفرح ، الازدراء مقابل الضيق ) استوعبت نسبة كبيرة من التابين المشترك بالنسبة لعينة الذكور وعينة الإناث. |
|
التوصيات : |
كما ورد بالبحث . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم . |
|
|
|
|
العنوان : |
التفاؤل والتشاؤم " دراسة عربية في الشخصية " |
|
المؤلف: |
أ.د. أحمد محمد عبد الخالق و د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ، (ص ص 147-170) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
تتلخص أهداف هذا البحث فيما يلي :- 1. وضع قائمة عربية لتقدير الفروق الفردية في التفاؤل والتشاؤم 2. تحديد أهم المعالم القياسية لهذه القائمة . 3. بيان التركيب العاملى لهذه القائمة . 4. التعرف إلى الفروق بين الجنسين في التفاؤل والتشاؤم . فحص الإرتباطات بين التفاؤل والتشاؤم وكل من الإكتئاب ، اليأس ، القلق ، الوسواس القهري ، مع تحليل هذه المتغيرات عاملياً . |
|
المنهج : * العينة:- |
عينات مختلفة من طلاب جامعة الكويت بواقع (212) طالباً وطالبة لإجراء السؤال المفتوح ، (277) طالب وطالبة لحساب الثبات والصدق (111) طالب وطالبة لحساب الثبات والصدق ، (1025) طالب وطالبة لحساب المعايير. |
* الأدوات:- |
1- القائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم 2- مقياس اليأس BHS 3- قائمة "بيك" للاكتئاب BDI-I 4- مقياس سمة القلق STAI-S 5- المقياس العربي للوسواس القهري |
|
النتائج : |
- حققت هذه الدراسة الأهداف الخمسة التى بدأت بها إلى حد بعيد : فقد تحقق الهدف الأول لهذه الدراسة بوضع قائمة عربية للتفاؤل والتشاؤم . - تتمتع بمعاملات ثبات مقبولة ( معامل ألفا للتفاؤل 0.92 ، معامل ألفا للتشاؤم 0.93 ). - الارتباطات الموجبة بين التفاؤل والتوجه نحو الحياة وارتباطات سالبة بين التفاؤل والتشاؤم واليأس والاكتئاب والقلق والوسواس القهري . - ارتباطات موجبة بين التشاؤم واليأس والاكتئاب والقلق والوسواس القهري . - وهناك نتيجة أخرى - على مستوى الارتباطات - يجب التعليق عليها وهي أن كلا من القلق والاكتئاب يرتبطان إيجابياً بالتشاؤم على حين أرتبط القلق بالتفاؤل أعلى من ارتباط الاكتئاب بالتفاؤل . - تم استخلاص عامل واحد أحادى القطب لمقياس التفاؤل والأخر لمقياس التشاؤم . - تم استخلاص عامل ثنائي القطب من معاملات الارتباط المتبادلة بين متغيرات الدراسة أطلق عليه التفاؤل مقابل المشاعر السلبية . |
|
التوصيات : |
لم تذكر توصيات بالبحث . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
الجهة الداعمة للبحث :- بحث غير مدعوم . |
|
|
|
|
العنوان : |
الفروق بين طلبة وطالبات جامعة الكويت في المخاوف |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ، ( ص ص 171- 203 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
- تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أكثر المخاوف التي يعاني منها الشباب الجامعي من الجنسين . - التعرف على الفروق بين الجنسين في المخاوف . |
|
المنهج : * العينة:- |
- تكونت عينة الدراسة من (867 ) طالباً وطالبة ، بواقع (381) طالباً و (486) طالبة من الطلاب الجامعيين الكويتيين - المسجلين من مختلف كليات الجامعة. |
* الأدوات:- |
- القائمة الكويتية للمخاوف المرضية. |
|
النتائج : |
- كشفت نتائج هذه الدراسة عن وجود فروق جوهرية بين الجنسين في (51) نوعاً من أنواع المخاوف مما يشير إلى أن الإناث أكثر خوفاً من الذكور بوجه عام وذلك يتفق مع نتائج معظم الدراسات السابقة . - أكثر عشرة مخاوف يعاني منها الذكور هي : السرطان ، الأعراض المعدية ، الخيانة ، الخلافات الوالدية ، مناظر التعذيب ، عدم التخرج ، الرسوب ، العقم ، الفراق ، الطلاق - أكثر عشرة مخاوف تعاني منها الإناث هي : السرطان ، الخيانة ، مناظر التعذيب ، الفراق ، الرسوب ، التعذيب الجسدي ، الحروب ، منظر إنسان ميت ، الطلاق ، العقم . |
|
التوصيات : |
1- إجراء دراسات وبائية على عينات وشرائح اجتماعية كويتية ، والتى لم تتناولها هذه الدراسة كالمراهقين والراشدين والمسنين ..إلخ حتى يمكن احتواء هذه الأعراض النفسية قبل تطورها . 2- إجراء دراسة حضارية مقارنة في العالم العربي بوجه عام وفي منطقة الخليج بوجه خاص ، لتحديد عمومية المخاوف ومعدلات انتشارها في المجتمعات المختلفة ثقافياً . 3- إشاعة الوعي لدى الأسرة بإتباع الأساليب الصحيحة في تنشئة الأبناء ، وأن تتجنب أسلوب التخويف والزجر والنقد والسخرية ، لأن هذه الأساليب تقلل من الثقة بالنفس وقد تسهم في تضخيم حجم المخاوف . 4- أن تسهم وسائل الإعلام في تخفيف ما يعانيه الشباب من مخاوف ، وذلك عن طريق الندوات التليفزيونية والبرامج الإرشادية ، وذلك لمساعدة الشباب على التصدي لما يعانون من أزمات نفسية ومخاوف . 5- الاهتمام باستخدام برامج خفض مستويات المخاوف لدى الطلاب الجامعيين ، وذلك لرفع مستويات تحصيلهم وطموحاتهم الأكاديمية . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم . |
|
|
|
|
العنوان : |
المشكلات النفسية لدى الشباب من الجنسين في الكويت |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ،( ص ص 205- 214 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
1- تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على معدلات المشكلات النفسية لدى الشباب الكويتي . 2- التعرف على الفروق بين الجنسين في المشكلات النفسية . |
|
المنهج : * العينة:- |
العينة الأولى (1129) فرداً من طلاب الثانوية العامة والعينة الثانية ( 938 ) فردا ًمن طلاب الجامعة . |
* الأدوات:- |
مقياس الانفعالات الفارقة (DES ) |
|
النتائج : |
1- إن الاستحياء والخجل والغضب والحزن والخوف والارتباك والاكتئاب والندم والفزع والسخط من أكثر المشكلات النفسية التى يعاني منها الشباب من الجنسين . 2- وجود فروق جوهرية بين الجنسين في( 21) حالة انفعالية حيث حصلت الإناث على متوسطات أعلى من الذكور في الانفعالات التالية : الندم ، الاكتئاب ، الفزع ، الخوف ، الغضب ، الحزن ، احمرار الوجه خجلاً ، الخجل . على حين حصل الذكور على متوسطات أعلى من الانفعالات التالية : الدهشة ، الازدراء والشعور بالحقارة ، التعجب ، الذنب ، الاشمئزاز ، اللوم ، الذهول . |
|
التوصيات : |
|
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم. |
|
|
|
|
العنوان : |
الفروق بين طلبة وطالبات المرحلة الثانوية في بعض سمات الشخصية |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ، ( ص ص 315- 339 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
أهداف الدراسة: |
- التعرف على الفروق بين الجنسين لطلاب المرحلة الثانوية في بعض سمات الشخصية. |
|
المنهج : * العينة:- |
- تكونت عينة الدراسة من (200) طالب وطالبة بواقع (100) طالب و (100) طالبة من طلاب إحدى المدارس الثانوية في الكويت |
* الأدوات:- |
قائمة الصفات الظاهرية المتعددة ( MACCL) والتي تتكون من (132) صفة ( نعم / لا ) . |
|
النتائج : |
- حققت هذه الدراسة أهم أهدافها وهو التعرف على طبيعة شخصية كلا من الجنسين وأسفرت نتائج الدراسة عن تمايز الذكور الكويتيين عن الإناث بسمات التالية: الرجولة والجنسية والصلابة والقسوة والغش والمخادعة والثبات والمكر والشجاعة والمهارة والقوة وبعد النظر والطيش واللامبالاة وعدم الاستقرار واليقظة والسخرية وحدة الصوت . - تتميز الإناث عن الذكور في السمات التالية : القلق والتكبر والانفعالية و الاحتشام والخجل والرقة والتسرع والأناقة والاستسلام وعدم الثقة والعاطفية والدفء والتخطيط واللباقة و السرحان والجبن والفضول والأمانة والتعقل . - عدم وجود فروق جوهرية بين الجنسين في الصفات التالية : السرور ، المغامرة ، الوداعة ، اللطف ، الهدوء ، السخط ، الجنون ، الإزعاج ، الغيض ، التفهم ، الظلم ، العدوانية ، التسامح ، التركيز في التفكير ، التصلب ، الحب ، المسالمة ، الحذر ، الحلم ، التأني .... إلخ من الصفات . |
|
التوصيات : |
- كما ورد بالبحث . |
|
الجهة الداعمة للبحث : |
بحث غير مدعوم . |
|
|
|
|
العنوان : |
الفروق بين طلبة وطالبات كلية التربية الأساسية في سمات الشخصية العربية |
|
المؤلف: |
د. بدر محمد الأنصاري |
|
النشر: |
بحث منشور في كتاب بحوث ميدانية في الشخصية الكويتية (1997) بدر الأنصاري ،( ص ص 341- 366 ) ، الكويت: مكتبة المنار الإسلامية . |
|
| |